محاطة بأسوار بلون العسل، تبدو تارودانت كما كانت مراكش قبل جيل — كل الأجواء، دون الزحام. استأجر عربة يجرها حصان لتتبع خمسة كيلومترات من الأسوار في وقت الغروب الذهبي.
في الداخل، يتوزع سوقان: السوق العربي للتوابل والبلغة، والسوق الأمازيغي للفضة والسجاد. المساومة هنا ودية وهادئة، وجزء من المتعة.
أقم في رياض داخل الأسوار وستسمع الأذان يتردد صداه على الأسوار عند الفجر — جنوب المغرب الأصيل.